وجهت جماهير فريق الجيش الملكي انتقاداتها للاعبي الفريق وخاصة الجدد منهم، معبرة عن استيائها وغضبها الشديد من التسيير العشوائي لإدارة العساكر وفشلها في اتخاذ القرارات المناسبة في الميركاتو ونوعية الانتدابات.
ونشرت جمعية جمهور العاصمة، المساندة لفريق الجيش الملكي، بلاغا، تنتقد فيه المردود العام لعدد من اللاعبين وغياب بعضهم عن المنافسة، رغم المبالغ الكبيرة التي صرفت من أجل انتدابهم.
وكتب جمعية جمهور العاصمة في بلاغها: “تعلن جمعية جمهور الجيش الملكي للرأي العام العسكري استياءها وغضبها الشديد مما آل إليه وضع الفريق الأول، في ظل تسيير عشوائي وقرارات فاشلة لم تعد خافية على أحد”.
وانتقدت الجمعية ميركاتو الفريق، قائلة: “إن الانتدابات التي كلفت خزينة النادي أموالا مهمة، والتي يقبع أغلبها في دكة الاحتياط، تعد دليلا قاطعا على سوء التخطيط وغياب الرؤية، وتتحمل الإدارة كامل المسؤولية عنها. هذا ليس تعثرا عابرا، بل فشلا هيكليا يضرب في عمق المشروع الرياضي”.
وأضافت الجمعية في بلاغها: “كما تدين الجمعية بشدة مظاهر التسيب والانفلات السلوكي داخل الفريق، بعد أن كان الجيش الملكي رمزا للانضباط والاحتراف. ما يسجل اليوم من تصرفات لا تشرف القميص الزعيم ، ويعكس غياب الصرامة والمحاسبة، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا”.
ووجهت الجمعية إنذارا واضحا للاعبين، بعبارة: “قميص الجيش الملكي ليس امتيازا بل مسؤولية، ومن لم يكن مستعدا للدفاع عنه بالروح والقتال والانضباط، فلا مكان له داخل هذا الكيان”.
إلى جانب ذلك، وجهت الجمعية رسائل قوية لمسؤولي الفريق بقولها: “كما تحمل الجمعية إدارة النادي المسؤولية الكاملة عما يجري، وتؤكد أن استمرار هذا النهج سيقود الفريق إلى المجهول. وإذا ثبت عجز الإدارة عن مواكبة التطور الذي تعرفه الأندية الوطنية، فإن الحل الوحيد هو الرحيل وترك المجال لكفاأت قادرة على حماية تاريخ الجيش الملكي وإعادته إلى سكته الصحيحة”.
واختتمت جمعية جمهور العاصمة بلاغها بـ: “الجيش الملكي خط أحمر، وصبر الجماهير بلغ حدوده القصوى.
وعليه، فإن الجمعية تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الأشكال للدفاع عن مصلحة الفريق”.













