كشف اللاعب باكاري كوني، في تصريح لموقع أنفو سبور، أن انتقاله إلى الوداد الرياضي شكّل نقطة تحوّل حقيقية في مسيرته الكروية، مؤكدًا أن تلك الخطوة أعادت له الإحساس بالقيمة والاستقرار بعد سنوات من التنقل بين تجارب مختلفة في أوروبا.
وقال كوني إن التوقيع للوداد لم يكن مجرد صفقة رياضية، بل محطة فارقة في حياته المهنية، موضحًا أنه بعد فترات قضاها بين موناكو وبلجيكا، جاءت هذه الخطوة في توقيت مثالي. وأضاف أن العقد طويل الأمد منحه شعورًا بالطمأنينة، ورسّخ لديه الإحساس بأنه وجد المكان الذي يستطيع فيه التعبير عن إمكانياته دون قلق أو عدم استقرار، معتبرًا أن ارتداء قميص نادٍ بحجم وتاريخ الوداد كان شرفًا كبيرًا له.
وتحدث اللاعب عن يومه الأول بقميص الفريق، واصفًا إياه بلحظة لا تُنسى، حيث شعر بالفخر والسعادة، ليس فقط لأنه سيخوض مباراة، بل لأنه بدأ صفحة جديدة في مسيرته عنوانها الثقة والاعتراف والرغبة الصادقة في العطاء.
كما أشار كوني إلى الفارق بين بداياته مع الوداد ووضعه الحالي، موضحًا أنه حين وقّع كان صغير السن ومتحمسًا للغاية، يكتشف بلدًا جديدًا وجمهورًا مختلفًا وطريقة لعب جديدة، وكان يعيش بطاقة كبيرة واندفاع واضح. أما اليوم، فيرى نفسه أكثر اتزانًا وحكمة وهدوءًا، بفضل الخبرة التي اكتسبها مع مرور السنوات، مؤكدًا أن التجربة هي الفارق الأساسي بين باكاري الأمس وباكاري اليوم.
وختم كوني حديثه بالتأكيد على أنه شعر في الوداد بأنه ينتمي فعلًا، وأن سنوات العمل والتعب التي مر بها قبل هذه المحطة لم تذهب سدى













