دخل الدولي النيجيري ستانلي نوابالي وضعا معقدا بعد تعرضه لعملية نصب مرتبطة بعرض احتراف خارجي تبين لاحقا أنه غير حقيقي.
الحارس الذي تألق بشكل لافت في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، ورفع أسهمه قاريا، توصل بمعطيات حول وجود عرض خارج جنوب إفريقيا، ما دفعه إلى التحرك نحو فسخ عقده مع نادي شيبا يونيتد أملا في خوض تجربة جديدة.
لكن بعد إنهاء ارتباطه بناديه، اكتشف أن العرض لم يكن رسميا ولا قائما من الأساس، ليجد نفسه دون فريق وفي وضع قانوني ورياضي صعب.
نوابالي كان من أبرز نجوم منتخب نيجيريا في البطولة القارية، وارتبط اسمه بعدة أندية عقب مستواه الكبير، غير أن قرارا مبنيا على معلومات غير دقيقة كلفه كثيرا.
الملف يضع الحارس أمام ضرورة إيجاد ناد جديد في أقرب وقت، حفاظا على جاهزيته التنافسية ومكانته مع منتخب بلاده.
قصة جديدة تؤكد أن سوق الانتقالات لا يخلو من المخاطر، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تغير مسار لاعب في لحظة













