قرر المكتب المسير لفريق الجيش الملكي اللجوء إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل المطالبة بتسليط العقوبات اللازمة ضد فريق الأهلي المصري، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريقين برسم الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وباشرت إدارة الزعيم الإجراءات اللازمة لسلك المساطر القانونية بعدما أقدمت على مراسلة الكاف لإثبات الأحداث اللازمة رياضية التي شهدتها المباراة المذكورة، من جانب جماهير الأهلي، من أجل المطالبة باتخاذ القرارات وتسليط العقوبات ضد الفريق المصري وجماهيره.
ونشرت إدارة العساكر بلاغ رسميا جاء فيه:
تستنكر إدارة نادي الجيش الملكي بشدة السلوكيات اللارياضية الصادرة عن بعض جماهير نادي الأهلي، والمتمثلة في رمي القارورات، وهو ما شكل تهديدًا مباشرًا لسلامة اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني.
وتؤكد الإدارة أنها باشرت الإجراءات اللازمة، من خلال مراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، للمطالبة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح المعمول بها، صونًا لمبادئ الروح الرياضية وضمانًا لسلامة جميع المتدخلين.
وشهدت المباراة المذكورة أحداث لا رياضية بداية بمعاناة الجماهير العسكرية قبل دخولها إلى ملعب القاهرة الدولي، بعدما امتنعت السلطات المصرية عن تأمينها مقابل فرضها لحصار مشدد وتدابير غير منطقية وسط استغراب الأفراد الذي تحملوا عناء التنقل إلى جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تحول وعيد جمهور الأهلي للاعبي وجماهير الجيش الملكي إلى حقيقة وواقع، حيث شهدت نهاية الشوط الأول أحداث مؤسفة بعدما تعرض لاعبو الجيش الملكي إلى الرشق بالقنينات أثناء توجههم إلى مستودع الملابس، والتي تسببت في إصابة اللاعب أحمد حمودان وحمله على الأكتاف، وسط تدخل الحارس محمد الشناوي لتهدئة الأوضاع ومطالبة الجماهير بضبط النفس.













