قررت حكمة مغربية وضع شكاية لدى لجنة الأخلاقيات بتهمة “التحرش” من قبل مسؤول بارز بالتحكيم المغربي.
وأكدت مصادر قريبة من الحكمة، أنها تنتظر تفاعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع شكايتها التي وجهتها إليها، وفي حال لم تتلق أي رد ستتوجه إلى لجنة الأخلاقيات، قبل اللجوء إلى القضاء.
وفوجئت الحكم باتصال من مسؤول برز في التحكيم المغربي يطلب منها لقاءه في مدينة بوزنيقة، فترة تنظيم كأس إفريقيا في المغرب، رافضا الإفصاح عن سبب اللقاء رغم إلحاحها عليه.
ورفضت الحكم الاستجابة لطلب المسؤول المذكور، خاصة أن مكان اللقاء مشبوه حسب رأيها، إضافة إنه لم يسلك المساطر القانونية لطلب لقائها، علما أن المسؤول يرفض تواصل الحكام معه مباشرة ويطلب منهم المرور عبر المديريات الجهوية للتحكيم احتراما للتراتبية.
وطلب المسؤول البارز في التحكيم من الحكمة الوطنية لقاءها للحديث معها “نهضرو شوية”، حسب تعبيره، دون تحديد موضوع اللقاء، علما أنه لم يكن هناك أي اجتماع خاص بالحكام، يستدعي لقاءه بالحكمة.
ويعاني التحكيم المغربي من ممارسات لا أخلاقية تعرضت لها عدة حكمات مغربيات، خلال التجمعات التدريبية، أو الدورات التكوينية، إلا أنهن يرفضن الإفصاح أو تقديم شكايات إما لعدم وجود أدلة كافية، أو خوفا على مستقبلهم في التحكيم.
ويشهد التحكيم عدة صراعات وتصدعات داخل المنظومة منذ تعيين المديرية الجديدة، إذ شكلت الشارة الدولية خلافا كبيرة بين مسؤولين بالتحكيم وحكام ممارسين.
وفاجأت المديرية عدة حكام ذوي خبرة بمنح الشارة الدولية لحكم مصاب يعاني من آلام في الظهر وقدم عدة شواهد طبية، بينما تم استثناء من يمارسون من الحصول عليها.













