اضطر أمير عبدو، مدرب فريق حسنية أكادير، إلى أداء مبلغ يفوق 40 مليون سنتيم لهذا الأخير، من أجل فسخ الارتباط بين الطرفين، بعد توصله إلى اتفاق للإشراف على تدريب منتخب بوركينافاصو.
واشترط مسؤولو حسنية أكادير على أمير عبدو ضرورة أداء الشرط الجزائي مقابل التخلي عن منصبه، وهو ما استجاب له الأخير ليضع حدا لمسيرته مع الحسنية.
وفاجأ المدرب المذكور مسؤولي حسنية أكادير بقرار رحيله في وقت تحسنت في نتائج الفريق بعد استئناف الدوري الاحترافي، عقب توقفه لمدة شهرين، إذ استغل بند الشطر الجزائي في العقد ليقرر فك ارتباطه.
وينص عقد أمير عبدو مع حسنية أكادير على أداء راتب شهرين في حال قرر أحد الطرفين الانفصال عن الآخر.
وسيضطر فريق حسنية أكادير إلى البحث عن مدرب جديد يقود الفريق فيما تبقى من الموسم الحالي، إذ يسعى الفريق إلى تحقيق نتائج جيدة لتفادي سيناريو الموسم الماضي، عندما اضطر إلى لعب مبارتي السد للحفاظ على مكانته بالقسم الأول.













