عبرت إدارة نادي أولمبيك الدشيرة عن استغرابها الكبير من القرارات التحكيمية المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد، والتي رافقت مباراته أمام المغرب الفاسي، السبت، على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير.
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن طريقة التعامل مع تقنية “الفار” خلال اللقاء أثارت العديد من التساؤلات لدى مكونات الفريق وأنصاره، معتبرا أن بعض القرارات التحكيمية لم تكن موفقة وكان لها تأثير مباشر على مجريات المباراة.
وأضاف البلاغ أن اللجوء إلى تقنية الفيديو لم يتم بالقدر الكافي من الإنصاف، إذ تم الرجوع إليها بسرعة في اللقطات التي تصب في مصلحة الفريق المنافس، مقابل تجاهل حالات واضحة كان من الممكن أن تمنح الأفضلية لأولمبيك الدشيرة.
كما أكدت إدارة النادي أن فريقها حرم من ضربتي جزاء خلال شوطي المباراة، وهو ما اعتبرته عاملا ساهم في إهدار جهود اللاعبين فوق أرضية الملعب وحرمان الفريق من حقوقه.
وفي ختام البلاغ، شددت إدارة أولمبيك الدشيرة على احترامها لمؤسسة التحكيم، محذرة في الوقت ذاته من خطورة تكرار مثل هذه الأخطاء لما لها من تأثير على مبدأ تكافؤ الفرص.
وطالبت إدارة النادي بفتح تحقيق عاجل وشفاف بشأن الحالات التحكيمية التي عرفتها المباراة، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية للدفاع عن مصالح الفريق.













