ثمن النجم الدولي السابق، مصطفى حجي، القرار الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص إلغاء تتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس إفريقيا للأمم، واعتبار المنتخب الوطني فائزا في المباراة النهائية، موجها سهام الانتقاد إلى المسيرين بالجهاز القاري ومنتقدا كلود لوروا، المدرب السابق للسنغال.
أكد مصطفى حجي، في تصريحات خلال مروره ضمن برنامج “Rothen s’enflamme” على إذاعة “RMC”: “أعتقد أن المغرب لم يفعل سوى احترام قوانين كرة القدم. العدالة قد تحققت. في كرة القدم هناك قوانين، ومن لا يحترمها يخلق الفوضى. إذا كان اللاعبون السنغاليون في خطر أو مهددين بحياتهم لفهمت انسحابهم، لكن هنا لم يكن الأمر كذلك”.
وأضاف: “تعتبر كأس الأمم الإفريقية مسابقة رائعة، لكن للأسف تُدار من قبل أشخاص غير كفؤين. يجب أن يكون هناك أشخاص قادرون على اتخاذ القرارات في وقتها لضمان نزاهة اللعبة”.
وتابع مصطفى حجي موجهاً نقده لكلود لوروا، المدرب السابق للسنغال: “بالحديث عن التلاعبات، أرى أن كلامه مبالغ فيه. كل شخص يجب أن يقدّم أدلة قبل اتهام الآخرين، وهو ما لم يحدث”.
واختتم حديثه قائلاً: “رغم كل شيء، المغرب حصل على اللقب، وهذا أمر مهم لكرة القدم المغربية، ويجب أن نفتخر بما تحقق على أرض الواقع”.













