طلب المغرب الفاسي من لجنة النزاعات بالعصبة الاحترافية لكرة القدم الاستماع لطارق شهاب، المدير الرياضي السابق للماص، في نزاع الفريق مع عادل بوزبيب، الكاتب الإداري السابق.
ولجأ بوزبيب إلى لجنة النزاعات بالعصبة الاحترافي، بعد قرار الماص إنهاء مهمته بطريقة اعتبرها غير قانونية، خاصة أنه يتوفر على عقد مع النادي لموسم إضافي.
واعتبر الماص أن عقد بوزبيب مع الفريق انتهى في يونيو الماضي، وهو ما ينفيه بوزبيب الذي يؤكد توقيعه لعقد جديد مع الفريق سمح له بمواصلة مهامه إلى شتنبر الماضي، قبل أن يقرر الفريق التخلي عن خدماته بشكل مفاجئ.
وأوضح بوزبيب للجنة النزاعات أن ما يدعيه المغرب الفاسي غير صحيح، بدليل أنه استمر في مواصلة مهامه بعد 30 يونيو بشكل عادي لثلاثة أشهر، وتلقى راتبي شهري يوليوز وغشت، إذ كيف بموظف انتهت مهمته في يونيو أن يحصل على راتبي شهرين لو لم يكن يواصل مهامه بالنادي.
وعزز بوزبيب شكايته للجنة النزاعات بعدة وقائع تؤكد أنه واصل مهامه بالفريق إلى حين التخلي عنه في شتنبر الماضي، دون مبرر قانوني.
واضطر الماص إلى طلب شهادة مديره الرياضي السابق شهاب لتعزيز موقفه أمام لجنة النزاعات، علما أن الماص كاk قد قرر إنهاء مهام شهاب قبل نهاية الموسم الماضي، بسبب مشاكل عائلية عاشها اللاعب الدولي السابق، إذ جانب عدم ضمان الاستقرار التقني بالفريق بعد إقالة المدرب عبد الحبي بنسلطان، وتعويضه بأكرم الروماني، قبل تعويض هو أيضا، بالكرواتي ستارسيفيتش.













