شهد الدوري الاحترافي المغربي لكرة القدم موجة لافتة من التغييرات على مستوى المدربين، بعدما أقدمت 7 أندية من أصل 16 على تغيير أطرها التقنية، رغم أن الموسم لا يزال في بداياته.
وشملت هذه التغييرات أندية بارزة، من بينها الوداد الرياضي، الذي أعلن، يوم أمس، إقالة الإطار الوطني محمد أمين بنهاشم، عقب الإقصاء أمام أولمبيك آسفي في ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، مع تعيين المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب أم صلال السابق، خلفًا له.
كما شملت التغييرات أندية أخرى، من قبيل الكوكب المراكشي، حسنية أكادير، اتحاد طنجة، نهضة الزمامرة، أولمبيك آسفي، اتحاد تواركة، والرجاء الرياضي، حيث اختارت إداراتها ضخ دماء جديدة على مستوى القيادة الفنية، أملاً في تحسين الأداء والنتائج، في ظل احتدام المنافسة سواء على مستوى الصدارة أو تفادي مراكز الهبوط.
ويُعد اتحاد طنجة من أبرز الفرق التي عرفت تقلبات على مستوى الإدارة التقنية، بعدما أقدم على تغيير مدربه ثلاث مرات، في مؤشر واضح على حالة عدم الاستقرار التي عاشها الفريق هذا الموسم. فبعد الانفصال عن الإطار الوطني هلال الطير، تم التعاقد مع المدرب الإسباني ميلو، قبل أن تقرر الإدارة إسناد المهمة للجزائري عبد الحق بنشيخة خلال الأسابيع الماضية، في محاولة لإعادة التوازن داخل المجموعة.
في المقابل، حافظت 8 أندية على استقرارها التقني، ويتعلق الأمر بكل من الجيش الملكي، نهضة بركان، الفتح الرياضي، النادي المكناسي، المغرب الفاسي، الدفاع الحسني الجديدي، أولمبيك الدشيرة، إضافة إلى يعقوب المنصور.













