قال طارق السكتيوي في أول خروج إعلامي بعد توليه مهمة قيادة العارضة التقنية للمنتخب العماني ، إنه ورغم بعد المسافات هناك علاقة احترام كبيرة بين الشعبين المغربي والعماني.
و أضاف أن اليوم الأول لحضوره وتقديميه الرسمي صادف نزول المطر و هذا فآل خير، وهو جد متفائل بتجربته الجديدة .
وتابع “لي الشرف أن أكون على رأس العارضة التقنية للمنتخب العماني ، المنتخب الطموح بمقومات تقنية كبيرة محتاجة للتطوير و عقلية تتماشى مع كرة القدم العمانية ، فيها روح الفوز و الدفاع عن الراية العمانية”.
وشدد السكتيوي على أن كرة القدم الحديثة تعتمد على عقلية احترافية، ولابد من العمل بمنظومة تتماشى و متطلبات و هوية اللاعب العماني، تجعله يقارع منتخبات قوية في آسيا لتحقيق الأهداف ، وأضاف أنه لوصول ونجاح أي لاعب أو مدرب لابد من وضع أساسيات النجاح و فق المشروع الواضح، مع ضرورة الالتزام و المسؤولية و حب العمل.
وختم تصريحه الذي أظهر من خلاله جديته و أخلاقه العالية أنه يتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع ، ووعد بالعمل بما يرضي الله ، و بمسؤلية مع بذل المجهودات ليفي بالوعود، تحسبا لمغادرته براحة منعما بحب الجمهور و المسؤولين كالبداية.













