أنهى المنتخب الوطني قبل قليل آخر حصة إستعدادية للنزال الودي الذي سيجمعه غدا الثلاثاء بفرنسا بمنتخب باراغواي .
وساد الحصة التدريبية جو المسؤولية و الانضباط ، وبدت مظاهر الارتياح على وجوه الأسود المستعدة لتقديم مباراة جيدة تبعث الإطمئنان في نفوس الأنصار قبل أول ظهور رسمي في كأس العالم 2026.
ركز المدرب الجديد محمد وهبي خلال الحصة التدريبية على الشق الهجومي ،وتكثيف تنوع طريقة التسديدات صوب المرمى ، و إلى ذلك ظهر ياسر الزابيري هداف كأس العالم للشبان بالشيلي منسجما مع المجموعة ، فهل يضع فيه الناخب الوطني الثقة لقيادة الهجوم إلى جانب أيوب الكعبي أو سفيان رحيمي ، أم سيفضل الاستعانة بخدمات أصحاب التجربة الطويلة مع المنتخب الأول مع الإبقاء على المونديالي في دكة البدلاء ؟ .













