كشف هشام آيت منا، رئيس الوداد الرياضي، أسباب عدم استمرار لورش مع الفريق الأحمر، مؤكدًا أن قيمة العرض الذي توصل به اللاعب، إلى جانب عامل السن، كانا حاسمين في تغيير وجهته.
وأوضح هشام ايت منا في برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة”، أن المسألة لم تكن مرتبطة برغبة الوداد في التفريط فيه، بل برغبة لورش نفسه في خوض تجربة جديدة، مشيرًا إلى أنه عرض عليه عقدًا بقيمة مالية مهمة تصل إلى مليار سنتيم سنويًا.
وأضاف أن لورش كان عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار، حيث فضّل تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد، خاصة وأن فرصة مماثلة قد لا تتكرر في نهاية الموسم.
وأكد آيت منا أنه في حال كان لورش أصغر سنًا، كان من الممكن إقناعه بالبقاء لموسم إضافي، خصوصًا مع طموحات الفريق القارية، لكن الوضعية العمرية والرياضية للاعب جعلت من الصعب تغيير موقفه.
كما أشار إلى أن رفع قيمة عقد لورش لم يكن الحل، لأن الأمر كان يتطلب التزامًا طويل المدى لثلاث سنوات، وهو ما لم يكن يتماشى مع رؤية النادي في تلك المرحلة.













