يعيش اللاعب المغربي بلال نادر، وضعية معقدة داخل فريقه أولمبيك مارسيليا تنذر باقتراب نهاية رحلته مع الفريق الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وحسب تقارير إعلامية فرنسية فإن مستقبل نادر مع مارسيليا يعتبر أكثر غموضًا من أي وقت مضى، في ظل استبعاده المتكرر من حسابات المدرب حبيب بايي واقتراب نهاية عقده شهر يونيو المقبل، دون تسجيل أي تقدم ملموس في مفاوضات التجديد وتعثرها في عدد من المرات، وهو ما يفتح الباب أمام رحيله مجانًا مع نهاية الموسم.
وكان نادر قد انضم إلى مارسيليا في يوليوز 2023 قادما من مركز تكوين نادي نيس، حيث كان يُصنّف من بين أبرز المواهب الشابة الصاعدة في الكرة الفرنسية، قبل أن يعيش تجربة غير مستقرة داخل ملعب “فيلودروم”، إثر تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي، أثرت بشكل كبير على تطوره الفني واستمراريته.
ومنذ عودته من الإصابة، لم ينجح لاعب الوسط الهجومي، البالغ من العمر 22 عاما، في استعادة مستواه المعهود، حيث عانى من قلة دقائق اللعب سواء تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي أو مع حبيب بايي، ما جعله يبتعد تدريجيا عن التشكيلة الأساسية.
وتبقى إحصائيات نادر في موسم 2025/2026 من بين أكبر العلامات الدالة على تراجع مكانة اللاعب داخل الفريق، إذ عانى من قلة المشاركات سواء تحت قيادة المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، أو بشكل أكبر مع المدرب الحالي حبيب بايي.
وخاض نادر 19 مباراة في الدوري الفرنسي، بمجموع 557 دقيقة لعب فقط، قدم خلالها أربع تمريرات حاسمة، كما شارك في بعض مباريات دوري أبطال أوروبا وكأس فرنسا، لكنه لم ينجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، إلى جانب استبعاده من عدة مباريات مهمة، أبرزها أمام ليون وأوكسير وتولوز، إذ لم يشارك سوى لدقائق معدودة في الدوري منذ فبراير الماضي، وهو ما يعكس خروجه شبه الكامل من حسابات الطاقم التقني.
وفي ظل اقتراب نهاية عقده دون اتفاق للتجديد، بات رحيل نادر خيارا مرجحا، رغم استمرار اهتمام بعض الأندية في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا بخدماته، بالنظر إلى إمكانياته الفنية ورؤيته داخل الملعب، وفق ما ذكره موقع “فوت ميركاتو”.
ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، حيث يسعى مارسيليا لضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، يبدو أن بلال نادر يتجه نحو خوض تجربة جديدة، قد تشكل فرصة لإعادة إحياء مسيرته الكروية وإثبات قدراته من جديد في مرحلة مختلفة من مشواره الاحترافي.













