اضطرت موظفتان بفريق الرجاء الرياضي إلى الاستعانة بمفتش الشغل، للدفاع عن حقوقهما بعد تعرضهما للتضييق من قبل نوال العيداوي، المديرة العامة للشركة الرياضية للفريق الأخضر.
وأكدت مصادر رجاوية، أن المديرة رفضت التحاق رانيا، المسؤولة عن الشؤون القانونية، وفاطمة الزهراء، المسؤولة عن تأهيل اللاعبين، بالشركة الرياضية، رغم توفرهما على عقدي عمل مع الشركة الرياضية للنادي.
واشترطت المديرة العامة على الموظفتين، فسخ عقديهما وتوقيع عقدين جديدين، ينص أحد بنودهما على اجتيازهما لفترة تجريبية تمتد لثلاثة أشهر، الأمر الذي يمنح امتيازا للمديرة العامة للتخلي عن خدماتهما بعد انتهاء المدة المذكورة.
وطالبت الموظفتان بمنحهما كامل حقوقهما في حال قررت المديرة العامة التخلي عن خدماتهما، غير أن الأخيرة بدل إيجاد حلول قانونية، لجأت إلى إيقاف راتبيهما كوسيلة ضغط عليهما، ما اضطرهما إلى اللجوء إلى مفتش الشغل، الذي حل بأكاديمية النادي للقاء المديرة العامة، وإيجاد حلول قانونية لوضعية الموظفتين.
وكان جواد الزيات، بصفته رئيسا للجمعية الرياضية للرجاء، قد عرض على المسؤولة على الشؤون القانونية، شغل منصب مديرة عامة للجمعية الرياضية، غير أنها رفضت المقترح، خاصة أن الجمعية أصبحت لها مهام محدودة، كما أن مجال اختصاصها هو الملفات القانونية، وكل ما يتعلق بالعقود والصفقات القانونية للفريق الأخضر.
يشار إلى أن العيداوي كانت وراء إلغاء سفر الرجاء إلى مراكش، لإجراء مباراة ودية ضد حسنية أكادير، بعدما رفضت توفير المبلغ المالي اللازم لإقامة اللاعبين بأحد فنادق مراكش، ما دفع المكتب المسير للرجاء إلى إلغاء السفر، الأمر الذي أغصب اللاعبين والطاقم التقني، وتسبب في ارتباك كبير في استعدادات النسور لاستئناف للدوري الاحترافي.













