يواجه الدولي المغربي نايف أكرد تحديا صحيا جديدا سيبعده عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، حيث أن مدافع أولمبيك مارسيليا خضع لعملية جراحية ناجحة للتعافي من آلام البوبالجيا التي لازمته طويلا.
وكشفت صحيفة لا بروفانس الفرنسية أن موعد عودة أسد الأطلس لتعزيز صفوف نادي الجنوب الفرنسي يبقى غامضا، حيث من المحتمل أن يسجل حضوره في الجولة الختامية من الدوري الفرنسي أمام فريق ستاد رين منتصف شهر ماي القادم.
وتبقى مشاركة المدافع المغربي في هذه المواجهة الختامية غير مؤكدة بنسبة مئوية كاملة، إذ أن الطاقم الطبي يربط قرار عودته بمدى استجابته لبرنامج التأهيل البدني وسرعة تعافيه التام من مخلفات التدخل الجراحي.
وكان أكرد يعاني من هذه الإصابة المعقدة منذ شهر نونبر الماضي، غير أن إدارة أولمبيك مارسيليا فضلت إراحته حينها وتدبير دقائق لعبه بحذر شديد لضمان مشاركته مع المنتخب المغربي في منافسات كأس أمم إفريقيا.
واضطر صخرة الدفاع المغربي للجوء إلى الخيار الجراحي بعد عودة الآلام المبرحة في الفترة الأخيرة، حيث يسعى من خلال هذه الخطوة الاستباقية ليكون في كامل جاهزيته البدنية للمشاركة في نهائيات كأس العالم رفقة أسود الأطلس.
ويشكل غياب نايف أكرد ضربة موجعة للخط الخلفي لنادي أولمبيك مارسيليا في هذا المنعرج الحاسم، خاصة وأن الفريق يستعد لخوض أمتاره الأخيرة والمصيرية لضمان مقعد مؤهل لمنافسات دوري أبطال أوروبا.
وسيكون الفريق الفرنسي أمام اختبار حقيقي لقياس مدى تأثره بغياب نجمه المغربي بداية من مواجهة ليل القوية، حيث يدرك رفاق أكرد أن إهدار النقاط سيعيد كلا من ليل وأولمبيك ليون إلى سباق المراكز الأوروبية بقوة.













