وسعت السلطات الأمنية من دائرة الاعتقالات في صفوف جماهير فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، بعد أحداث شغب مباراة الكلاسيكو، الذي جمع بين الفريقين الخميس الماضي، في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وقررت السلطات الأمنية بمدينة الرباط الاستعانة بكاميرات ملعب الأمير مولاي عبد الله، للتعرف على المتورطين في الشغب، وتحديد هوياتهم، قبل مداهمتهم في منازلهم لاعتقالهم، وتقديمهم للمحاكمة.
وفضل عدد من المتورطين في الشغب بينهم مشجع معروف لفريق الجيش الملكي الفرار خوفا من الاعتقال، بعد التأكد من أنهم موضوع بحث من قبل رجل الأمن، إذ يجري البحث عنهم حاليا لاعتقالهم.
وكانت النيابة العامة بالرباط قد أمرت في وقت سابق بوضع 136 شخصا تحت الحراسة النظرية، بالإضافة إلى الاحتفاظ بحدثين تحت المراقبة، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب، خلال المواجهة التي جمعت الجيش الملكي بالرجاء الرياضي، برسم الجولة 17 من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
وتأتي هذه الإجراءات القانونية في إطار البحث القضائي الذي فتح تحقيقا موسعا لمعرفة هوية المحرضين، والمشاركين في تلك الأحداث المؤسفة التي تناقلتها قنوات عالمية وأثرت سلبا على صورة كرة القدم الوطنية.
وشهدت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي أحداث شغب خطيرة، ساهمت في خسائر كبيرة في الملعب، ومنصة الصحافة.
وكانت اللجنة التأديبية قد أصدرت أمس الجمعة، عقوبات تقضي بإجراء الجيش لخمس مباريات بدون جمهور، ومنعه من اللعب في مركب الأمير مولاي عبد الله، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 مليون سنتيم، وتحمل نصف خسائر الملعب.
كنا قضت اللجنة نفسها بمعاقبة فريق الرجاء الرياضي باللعب بدون جمهور لثلاثة مباريات، ومنع جماهيره من التنقل إلى نهاية الموسم، وغرامة 20 مليون سنتيم، وتحمل نصف خسائر ملعب الأمير مولاي عبد الله.













