فاجأت محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” الاتحاد السينغالي لكرة القدم، بقرارها القاضي بمطالبة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باختيار محكم واحد لهما بالمحكمة ذاتها، لدراسة ومناقشة الدفوعات التي تقدم بها كل طرف في قضية نهائي كأس أفريقيا للأمم.
وأخبرت محكمة التحكيم الرياضي أن ثلاثة محكمين فقط سيحددون مصير كأس أفريقيا للأمم، الأول من اختيار الطاس والثاني من اختيار الاتحاد السينغالي، والثالث للكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأمهلت محكمة التحكيم الرياضي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى سابع ماي الحالي لتقديم دفوعاتها بشأن النزاع حول نهائي كأس أفريقيا للأمم.
وقضت لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب لقب كأس أفريقيا للأمم من المنتخب السينغالي، بعدما اعتبرته منسحبا من المباراة النهائية ضد الأسود يوم 18 يناير الماضي، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
ويؤيد موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمحكمة التحكيم الرياضي، إذ رفض الطرفين اعتبار القضية ذات طابع استعجالي، وهو الطلب الذي تقدم به الاتحاد السينغالي للحسم في القضية بأقصى سرعة.











