تلقى المنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، أنباء مقلقة للغاية بعد تعرض المدافع الدولي شادي رياض لإصابة اضطرارية خلال المباراة التي جمعت فريقه كريستال بالاس بمنافسه بورنموث، والتي انتهت بسقوط فريقه بهزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة.
وغادر المدافع المغربي أرضية الملعب في الدقيقة السادسة والسبعين متأثراً بإصابته، لتخيم حالة من الغموض حول طبيعة هذه الإصابة ومدى خطورتها، وما إذا كانت ستبعده عن الميادين لفترة طويلة أم أنها لن تتعدى كونها إصابة طفيفة.
وجاءت هذه الانتكاسة الصحية في وقت حساس جداً للاعب، خاصة وأنه نجح في استعادة مكانته الرسمية في تشكيلة فريقه منذ عدة دورات، بعد فترة صعبة قضاها على مقاعد البدلاء.
وقبل خروجه الاضطراري متأثراً بالإصابة، بصم شادي رياض على أداء فردي جيد نسبياً رغم تراجع فريقه، حيث أظهرت الإحصائيات تفوقه الملحوظ في أداء مهامه الدفاعية، لاسيما في التدخلات الدفاعية الناجحة النزالات الثنائية والالتحامات.













