ركز تياغو ليما بيريرا مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، على أن الأشبال مستعدون بمعنويات مرتفعة لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2026.
وشدد في ذات الوقت على ضرورة إبعاد اللاعبين عن الضغوطات النفسية التي قد تؤثر على مردودهم في البطولة ،حيث أن اللاعبين شباب وفي حاجة إلى الدعم والتحفيز و الثقة في إمكانياتهم .
وتابع المدرب حديثه ” ركزنا على العامل النفسي لأنه جد مهم إذ نستعد في أجواء إيجابية للدخول تدريجيا في البطولة والوصول لأفضل مستوى مع توالي المباريات “.
وأضاف بيريرا أن احتضان المغرب للعرس الإفريقي و اللعب على أرضنا و أمام جماهيرنا سيشكل حافزاً مهما للعناصر الوطنية من أجل تقديم مستوى يليق بسمعة كرة القدم المغربية.
ووضح بخصوص مجموعة الأشبال أن المباريات تختلف عن مواجهات بطولة اتحاد شمال إفريقيا التي أقيمت ببنعازي الليبية و فاز الأشبال بنسختها بالعلامة الكاملة ، إذ أن جميع المنتخبات ستستعد للمنتخب الوطني الذي يشتغل جاهدا للظهور بشكل مقنع في المباراة الافتتاحية التي تعد مفتاحا للذهاب بعيدا في التظاهرة .













