تستعد نيجيريا لعيش عام كروي استثنائي بعدما منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم شرف احتضان اثنين من أهم مواعيد الكرة في القارة خلال 2026، في خطوة تؤكد عودة العملاق الإفريقي إلى واجهة المشهد الرياضي والتنظيمي بقوة.
القرار الذي جاء عقب موافقة الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو خلال القمة الإفريقية في نيروبي، فتح الباب أمام العاصمة النيجيرية لتكون مركز اهتمام القارة السمراء، مع تنظيم الدورة الـ48 للجمعية العامة العادية لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في أكتوبر المقبل، قبل أن تتحول الأضواء في ديسمبر إلى ليلة النجوم المنتظرة في حفل جوائز الأفضل في إفريقيا.
لكن الحدث الأبرز الذي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لن يكون فقط في كواليس الاجتماعات والقرارات، بل فوق منصة التتويج التي ستشهد سباقاً نارياً على لقب أفضل لاعب إفريقي. فالنسخة المقبلة تأتي بعد عام استثنائي عاشته الكرة المغربية، إثر تتويج أشرف حكيمي بالكرة الذهبية الإفريقية لعام 2025 لأول مرة في مسيرته، متفوقاً على أسماء ثقيلة يتقدمها فيكتور أوسيمين ومحمد صلاح.
ومع اقتراب نسخة 2026، تبدو المنافسة أكثر اشتعالاً وإثارة، خاصة مع الصعود اللافت للنجم المغربي إبراهيم دياز الذي خطف الأنظار بعد تتويجه بالحذاء الذهبي في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، ليؤكد دخوله بقوة إلى دائرة المرشحين للقب القاري الكبير.
في المقابل، يواصل أوسيمين تقديم عروض مذهلة رفقة غلطة سراي، بينما يفرض أديمولا لوكمان نفسه كأحد أكثر الأسماء توهجاً في الكرة الإفريقية حالياً، ما يجعل حفل الجوائز المقبل مرشحاً ليكون واحداً من أكثر النسخ إثارة في تاريخ الجائزة.
وبين بريق النجوم وثقل الأسماء الكبيرة، تبدو نيجيريا على موعد مع احتفال كروي ضخم لن يقتصر على استضافة حدثين قاريين فقط، بل سيمنح الجماهير الإفريقية ليلة استثنائية قد تعيد رسم خريطة النجومية في القارة السمراء.
عبد الله بنصاك.













