وجهت مجموعة “كورفا سود”، المساندة لنادي الرجاء الرياضي، رسالة استحضرت فيها الأحداث التي أعقبت مباراة الكلاسيكو في الرباط، مجددة مطالبتها بالإفراج عن أعضاء المجموعة المعتقلين، ومؤكدة أن عدداً منهم وجد نفسه خلف القضبان دون ارتكاب أفعال تستوجب ذلك.
وأكدت المجموعة، في بلاغ نشرته عبر صفحاتها الرسمية، أن “غصة القلب لا تزال حاضرة”، في ظل استمرار اعتقال بعض المشجعين، مشيرة إلى أنها تترقب “بلهفة وتوق شديد” خبر الإفراج عنهم، مع توجيه نداء إلى “الضمائر الحية” من أجل إنقاذ مستقبل هؤلاء الشباب.
وفيما يخص نتائج الفريق، دعت المجموعة لاعبي الرجاء ومدرب الفريق إلى تجاوز النتائج الأخيرة ونسيان ما مضى، مع استخلاص الدروس والتركيز على المرحلة المقبلة، معتبرة أن الظرفية الحالية تتطلب “الالتفاف اللامشروط” حول الفريق.
وأكدت المجموعة أن الرجاء مقبل على مرحلة حاسمة من الموسم، مشيرة إلى أن المنافسة على البطولة لم تحسم بعد، وأن مصير الفريق لا يزال بين يديه، ما يفرض خوض المباريات المقبلة بعقلية “النهائيات”.
كما دعت مختلف مكونات النادي وجماهيره إلى تعبئة شاملة وتوحيد الصفوف، بهدف التتويج بلقبي البطولة الاحترافية وكأس العرش، وإعادة إحياء أجواء موسم الازدواجية من جديد.













