تواصل الكرة الإسبانية فرض هيمنتها على المشهد الأوروبي، بعدما ضمنت أندية الليغا حضورًا قويًا في بطولات القارة خلال موسم 2026/27، في تأكيد جديد على أن إسبانيا ما تزال واحدة من أكثر المدارس الكروية نفوذًا وتأثيرًا في أوروبا.
ثمانية أندية إسبانية حجزت مقاعدها رسميًا في البطولات الأوروبية، في مشهد يعكس عمق المنافسة داخل الليغا وقدرة أنديتها على الحفاظ على مستويات عالية محليًا وقاريًا، وسط توقعات بموسم أوروبي مشتعل يحمل الكثير من الطموحات والأحلام.
في دوري أبطال أوروبا، سيكون الحضور الإسباني ثقيلًا بأسماء اعتادت صناعة المجد القاري، يتقدمها برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، إلى جانب عودة قوية لـفياريال، بينما يواصل ريال بيتيس كتابة واحدة من أجمل قصص التطور في الكرة الإسبانية بعد نجاحه في اقتحام أكبر مسار كروي في القارة.
أما في الدوري الأوروبي، فسيحمل كل من سيلتا فيغو وريال سوسيداد آمال الكرة الإسبانية لمواصلة الحضور القوي في البطولة التي كثيرًا ما شهدت تفوق الأندية القادمة من الليغا.
وفي دوري المؤتمر الأوروبي، يظهر خيتافي ممثلًا لإسبانيا، في فرصة جديدة للنادي من أجل صناعة مفاجأة أوروبية وإثبات قدرته على مقارعة الأندية الصاعدة في القارة.
ورغم اكتمال القائمة رسميًا، فإن الباب لا يزال مفتوحًا أمام سيناريو استثنائي قد يمنح إسبانيا مقعدًا أوروبيًا إضافيًا، إذ إن تتويج رايو فاييكانو بلقب دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم سيمنحه بطاقة مباشرة إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، ما يعني رفع عدد الأندية الإسبانية المشاركة أوروبيًا إلى تسعة، في رقم يعكس الحجم الحقيقي للهيمنة الإسبانية على كرة القدم الأوروبية.
وبين طموحات استعادة الأمجاد، وأحلام كتابة التاريخ، تبدو الليغا مقبلة على موسم أوروبي جديد يحمل الكثير من الإثارة، بينما تستعد جماهير الكرة حول العالم لمتابعة كتيبة إسبانية لا تعرف التراجع عندما تُفتح أبواب القارة العجوز.
عبد الله بنصاك













