يمر نادي جيرونا الإسباني بظروف رياضية واقتصادية حرجة للغاية عقب هبوطه رسميًا إلى منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعد موسم شاق وعصيب فشل فيه الفريق في الحفاظ على مقعده بأضواء الدرجة الأولى خلال الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.
هذا الهبوط لن تقتصر أضراره على الجانب الرياضي الفني فحسب، بل ألقى بظلاله فورًا على الاستقرار المالي للنادي، حيث تشير التقارير المقربة من أسوار الفريق إلى أن الموارد المالية ستشهد تراجعًا حادًا ومؤثرًا يجبر الإدارة على اتخاذ تدابير تقشفية صارمة.
ووفقًا للتقارير الرياضية الصادرة مؤخرًا، فإن ميزانية نادي جيرونا ستتقلص إلى النصف تقريبًا لتنخفض من 75 مليون يورو إلى 37 مليون يورو فقط.
هذا التراجع الحاد يعني أن تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية الحالية ستكون محدودة للغاية، وتخضع لدراسة دقيقة ومعقدة تمنع الإدارة تماماً من إبرام أي صفقات مكلفة أو الدخول في مزايدات مالية كبرى.
وسيكون الهدف الأساسي للإدارة في الميركاتو الحالي هو تسيير الأزمة بأقل الأضرار الممكنة، والبحث عن خيارات منخفضة التكلفة لتأمين تركيبة بشرية قادرة على المنافسة في دوري الدرجة الثانية.













