طوى المنتخب المغربي صفحة دور المجموعات بنجاح، وضمن مقعده في الدور الثاني من كأس العالم 2026، لكن الأنظار تحولت سريعاً نحو هوية المنافس المقبل الذي سيقف في طريقه خلال مرحلة خروج المغلوب.
وأنهى “أسود الأطلس” مشوارهم في المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، ليحتلوا المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف المنتخب البرازيلي المتصدر، في حصيلة أكدت مرة أخرى قدرة المنتخب المغربي على المنافسة أمام كبار المنتخبات العالمية والحفاظ على حضوره بين أبرز المنتخبات المتأهلة.
ومع اكتمال صورة المجموعة الثالثة، بات واضحاً أن المنافس القادم للمغرب سيخرج من المجموعة السادسة، حيث لا تزال المنافسة مفتوحة بين ثلاثة منتخبات هي هولندا واليابان والسويد، في انتظار نتائج الجولة الختامية التي ستحسم ترتيب المجموعة بشكل نهائي.
وتبدو هولندا الأقرب نظرياً لمواجهة المنتخب المغربي، إذ يكفيها تحقيق النتيجة المطلوبة أمام تونس للحفاظ على موقعها في الصدارة. غير أن الحسابات لا تزال تمنح اليابان والسويد فرصة اعتلاء المركز الأول، ما يجعل هوية الخصم المقبل رهينة بما ستسفر عنه المواجهات الأخيرة للمجموعة.
ويترقب الجهاز الفني المغربي هذه التطورات دون تفضيل معلن لأي منافس، في ظل القناعة السائدة بأن الأدوار الإقصائية لا تترك مجالاً للاختيار، وأن التركيز يجب أن ينصب على جاهزية المنتخب أكثر من هوية الفريق المقابل.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي مباراته في دور الـ32 يوم الاثنين 29 يونيو 2026، على أرضية ملعب “بي بي في إيه” بمدينة مونتيري المكسيكية، في مواجهة ستشكل بداية مرحلة جديدة تختلف تماماً عن حسابات دور المجموعات.
عبد الله بنصاگ.












