كتب لامين يامال اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم ، و تفوق بأرقام قياسية على كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند في حصيلة المساهمات، ليحول غصته من عدم بلوغ أسود الأطلس إلى نهائي مونديال قطر إلى تأهل مستحق للنهائي مع ” الماتادور ” .
ناصر يامال أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، واحتفل بتأهلهم المستحق على منتخب إسبانيا بقميص المنتخب الوطني في مستودع ملابس فريقه برشلونة ، هذا و أصيب بخيبة آمل بعد فوز فرنسا في نصف النهائي و توديع الأسود للمونديال في المرتبة الرابعة ، لكن من المفارقات أن يشارك في مونديال 2026 بقميص إسبانيا ، و يبلغ للنهائي على حساب فرنسا نفسها التي أحزنته .
و سجل يامال نجم إسبانيا الصاعد أرقامًا استثنائية في بداية مسيرته مع ناديه برشلونة والمنتخب الإسباني ، بعدما نجح في تسجيل 56 هدفًا، و تقديم 56 تمريرة حاسمة، ليصل إلى 112 مساهمة تهديفية، وذلك قبل إتمام عامه العشرين ، في حين كان رصيد الفرنسي كيليان مبابي عند العمر نفسه 31 هدفًا و21 تمريرة حاسمة، بإجمالي 52 مساهمة تهديفية، بيد أن المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، فقد سجل عند بلوغه 19 عامًا ويومين 21 هدفًا، وصنع 6 أهداف، ليصل إجمالي مساهماته إلى 27 مساهمة تهديفية.
وتعكس هذه الأرقام التطور اللافت الذي يعيشه لامين يامال، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في صفوف برشلونة ومنتخب إسبانيا رغم صغر سنه، حيث يواصل تحطيم الأرقام القياسية وفرض نفسه بين أفضل اللاعبين الشباب في العالم.
جدير بالذكر أن يامال ساهم في تأهل إسبانيا إلى نهائي مونديال أمريكا ، كندا و المكسيك ، على حساب منتخب فرنسا ، حيث كان صاحب تمريرة الهدف الأول ، كما سجل هدفا ثالثا رفض للتسلل ، هذا وقدم يامال مباراة كبيرة أمام فرنسا الذي كان مرشحا للقب ، ليفرض نفسه على الساحة الكروية كأفضل المواهب الصاعدة في العالم، التي ستقول كلمتها و تتربع على عرش مجد الكرة العالمية في المستقبل الأخير .











