وشهدت أشغال الجمع العام الإعلان الرسمي عن استقالة المكتب المديري برئاسة هشام آيت منا، ليُنهي بذلك فترة تسييره للنادي، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة يقودها مكتب مسير جديد.
ويستعد منخرطو الوداد خلال هذه الأثناء للشروع في عملية التصويت لاختيار الرئيس الجديد للنادي، حيث يتنافس كل من أنس كرامي وإبراهيم العسري على خلافة آيت منا وقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما تم استبعاد لائحة سعد الله ياسين.
وتحظى مخرجات هذا الجمع العام باهتمام كبير من مكونات النادي، بالنظر إلى القرارات الحاسمة التي عرفها، والتي من شأنها رسم معالم المرحلة المقبلة للوداد على المستويين الإداري والرياضي.











