سيحسم إبراهيم العسري الرئيس الجديد للوداد الرياضي ، الأسبوع المقبل في هوية المدرب المرتقب الذي سيقود سفينة الفريق الأحمر خلفا لابن الدار محمد بنشريفة .
ويوجد على طاولة العسري ملفات أربعة مدربين يدرس سيرتهم الذاتية و يتقدمهم عادل رمزي ، أمين كرمة ، دانييل كارينيو ، و بابلو فرانكو ، و يشترط الأربعة وجود مشروع و ضمانات لتقليد المهمة .
وعاد اسم عادل رمزي بقوة إلى الواجهة حيث أن عدد كبير من الجمهور اعتبروه رجل المرحلة و قادر بفلسفته على إعادة الوداد لسكة الإنتصارات و الألقاب التي زاح عنها ، وعاش الموسم الماضي وضعا استثنائيا جعله يتخلف عن المنافسة على لقب الدوري الاحترافي ” إينوي ” ، وذلك رغم الملايير التي صرفت على انتداباته .
وفي السياق ذاته تفاعل الجمهور مع طرح إمكانية عودة رمزي الملتزم مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم كمدرب لمنتخب الشباب ، و الذي يعد من أحسن المدربين الذين تعاقبوا على الوداد في ثلاث سنوات الأخيرة التي كان رصيد الفريق فيها صفر لقب ، ووحده رمزي بأسلوب الكرة الشاملة و الاستحواذ الذي نجح في مونديال 2026 ، قاد أصدقاء العميد السابق يحيى جبران لوصافة ” السوبر ليغ ” الإفريقي ، بعد الإطاحة بالترجي التونسي و مواجهة صن داونز الجنوب الإفريقي الذي حسم اللقب تحت قيادة المدرب رولاني موكوينا .











