يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي برنامجه التأهيلي استعدادًا للعودة إلى الملاعب، في وقت يتمسك فيه ريال بيتيس بالهدوء في التعامل مع مستقبله، سواء فيما يتعلق بتعافيه من الإصابة أو بإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويتدرب الزلزولي منذ أيام في إشبيلية لاستعادة جاهزيته، بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026.
وأشار التقرير إلى أن اللاعب بدأ مرحلة التعافي بمبادرة شخصية خلال عطلته الصيفية، كما استغل الفترة نفسها لتلقي دروس في اللغة الإنجليزية، في خطوة تعكس استعداده لأي تحديات مستقبلية، بحسب صحيفة AS.
وقال: “عبد الصمد يلتزم تمامًا بالجدول الزمني الموضوع له. منذ لحظة إصابته وهو يعمل ليلًا ونهارًا من أجل العودة في أسرع وقت ممكن. ما تبقى هو استعادة القوة الكاملة في التسديد، لكن كل شيء يسير وفق ما حدده أطباء النادي”.
وأضاف: “يجب الإشادة باحترافية الزلزولي والتزامه طوال فترة التأهيل”.
ورغم غيابه عن كأس العالم، لا يزال الزلزولي أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات، بعد المستويات التي قدمها مع بيتيس خلال الموسم الماضي.
ويقدر النادي الأندلسي القيمة السوقية للاعب بنحو 30 مليون يورو، لكنه لا ينوي مناقشة أي عرض بهذا الرقم، إذ أحال المحاولات الأولى للتعاقد معه إلى قيمة الشرط الجزائي البالغة 60 مليون يورو.
وأوضح التقرير أن بيتيس واللاعب لا يشعران بأي استعجال، سواء في مسألة العودة إلى الملاعب أو في حسم مستقبله، إذ لن يوافق النادي على رحيله إلا إذا تلقى عرضًا يلبي طموحاته المالية بالكامل.











