وقع المنتخب الوطني النسوي ، على مشاركة مخيبة للآمال في كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، و ذلك بعد عجزه عن الظفر بالميدالية البرونزية .
و اكتفت اللبؤات بالمركز الرابع في تراجع ملحوظ ، بعد الهزيمة بضربات الترجيح في مباراة الترتيب أمام المنتخب الجزائري الذي فاز بالبرونزية .
وخيم الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كان الجمهور يمني النفس بمصالحة اللقب الإفريقي الهارب ، خاصة بعد توفير الجامعة الملكية لكرة القدم كل الظروف للمدرب الإسباني خورخي فيلدا للتتويج ، بيد أن التجربة الإفريقية خانته ، وقاد اللبؤات لحصد حصيلة لا ترقى إلى طموحهن و ماكان الشارع الرياضي ينتظر منهن .
وفي السياق ذاته طالب المتفاعلين بضرورة إبعاد الإسباني فيلدا الذي يتحمل مسؤولية اختياراته و إسقاط لاعبات من منتخبي أقل من 17 و 20 سنة اللواتي شاركن في مونديالي الهند و كولومبيا من لائحته ، على الرغم أنه كان يجب أن تمنحهن الفرصة و تضمن لهن الاستمرارية لأنهن يشكل نواة المستقبل .
وارتباطا بالموضوع شدد سمير شوقي المسير الرجاوي السابق ، و الناشط المعروف ، على أن المدرب الإسباني فشل فشلاً دريعاً ومعه جامعة الكرة التي وضعت بين يديه كل الإمكانات المادية وهو لا دراية له بواقع الكرة في إفريقيا الذي يختلف تماماً عن الكرة في أوروبا، ليقود منتخب سيدات المغرب لرقم قياسي عالمي بتضييع 9 ركلة ترجيح من أصل 12 في مبارتين (فقط) متتاليتين !!! .
وطالب شوقي بمنح الفرصة للأطر المغربية قائلا : ” خبز الدار ياكلو البراني ” مشيدا بتجربة المغربية لمياء بومهدي التي خبرت إفريقيا جيداً و مسارها مشرفبطولة الكونغو مع مازيمبي في 2023 ،عصبة أبطال مع مازيمبي في 2024 على حساب الجيش الملكي المثقل بالألقاب ، مما مكنها من الفوز عن جدارة و استحقاق بجائزة أفضل مدرب فريق نسوي بافريقيا من ” الكاف ” سنة 2025.











