سارعت الشركة الرياضية لفريق الرجاء الرياضي إلى صرف الجزء الأخير من منحة توقيع أحد لاعبي الفريق الأخضر، تفاديا لفسخ عقده من جانب واحد.
واضطرت الشركة الرياضية للرجاء إلى صرف مستحقات اللاعب، بعد توصلها برسالة من محامي هذا الأخير، يمنحها مهلة لـ 15 يوما لتسوية وضعية اللاعب، قبل اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتفاديا لفسخ اللاعب لعقده من جانب واحد، خاصة أنه لا زال مرتبطا بموسمين رياضيين مع الفريق الأخضر، استجابت الشركة الرياضية لطلب المحامي، وصرفت الجزء الأخير من منحة توقيع اللاعب الرجاوي.
واستغل اللاعب الرجاوي رغبة المدير الرياضي في التخلي عن خدماته، ليراسل إدارة النادي من أجل تسوية وضعيته المالية، تحسبا لأي قرار من المدير الرياضي البرتغالي، خاصة أن الأخير طلب من لاعب الفريق البحث عن نادي آخر يرغب في الاستفادة من خدماته في الموسم المقبل.
وسيكون الرجاء مضطرا إلى صرف مبلغ 400 مليون سنتيم للاعب الرجاوي من أجل فسخ عقده من جانب واحد، بعد فشل محاولة الانفصال بالتراضي، أو الاحتفاظ بخدماته في الموسم المقبل، علما أن اللاعب يرفض حاليا فكرة الانتقال معارا لأي فريق آخر.











