قرر نصر الدين نابي، المدرب السابق لفريق الرجاء الرياضي، اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضد الفريق الأخضر، بعد إقالته من جانب واحد.
وأكدت مصادر قريبة من المدرب التونسي، أن الأخير انتدب محاميا تونسيا للدفاع عن حقوقه بلجنة النزاعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أن قرر المدير الرياضي للرجاء إقالته من منصبه مدربا للنسور الخضر.
وأكدت مصادر قانونية أنه بالرغم من أن عقد المدرب التونسي مع الرجاء ينص على حصوله على راتب شهرين عند إقالته، وهو البند الذي قرر الرجاء تفعيله بعد إقالة نابي، إلا أن الاتحاد الدولي لا يعترف بهذه البنود، ويحكم للمدربين بالحصول على جميع المستحقات المنصوص عليها في العقد، عند إقالة أي مدرب من طرف واحد.
وسيطالب نابي بمجموع المبالغ المنصوص عليها في العقد الذي كان يربطه بالرجاء لموسم رياضي جديد، ما قد يكلف خزينة الفريق الأخضر مبالغ مالية كبيرة.
وأقال ماتياس، المدير الرياضي للرجاء، المدرب التونسي، بسبب خلافات بين الطرفين، حول الميركاتو الصيفي ولائحتي التعاقدات والمغادرين، الأمر الذي جعل حبل الود ينقطع بين الإطارين ليقرر المدير الرياضي التخلي عن خدمات نابي.
وأشرف نابي على تدريب الرجاء في المباريات الأخيرة بعد إقالة فاضلو ونجح في قيادة الفريق إلى احتلال المركز الثالث في الترتيب ليضمن المشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.











