تحدث الدولي المغربي نايل العيناوي للمرة الأولى بعد انتقاله إلى لايبزيغ الألماني، في إطار الميركاتو الصيفي المنصرم، كاشفًا أسباب اختياره هذا النادي، ورؤيته لدوره في خط الوسط، إلى جانب تفاصيل شخصية مرتبطة باختياره القميص رقم 21.
وانضم لاعب الوسط، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى لايبزيغ في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، قادمًا من روما على سبيل الإعارة.
ووُلد العيناوي في فرنسا، وتكوّن في إسبانيا، قبل أن يواصل مسيرته في فرنسا ثم إيطاليا. وعلى المستوى الدولي، اختار تمثيل المغرب، وشارك معه في كأس العالم 2026.
ولا يحصر الدولي المغربي نفسه في مركز واحد بخط الوسط، إذ يرى أنه لاعب متعدد الاستخدامات، وقادر على التأثير في الجانبين الهجومي والدفاعي، وهي قدرات قد تتناسب مع أسلوب لايبزيغ، القائم على القوة البدنية والضغط والانتقالات السريعة.
وقال العيناوي في هذا الصدد: “أسمّي نفسي لاعباً هجيناً. أستطيع اللعب في عدة مراكز في الوسط. أحب أن أساعد في الهجوم والدفاع، وأن أركض بقوة من أجل الفريق”.
وسيحمل العيناوي القميص رقم 21 مع لايبزيغ، وهو رقم يرتبط بذكرى شخصية تخص شقيقه الأصغر، الذي وُلد في 21 أغسطس.
كما وصل اللاعب المغربي إلى ألمانيا، وهو يرتبط بعلاقات قوية مع عدد من مواطنيه الدوليين أصحاب التجارب في الكرة الألمانية. وحصل على انطباعات إيجابية عن الحياة في ألمانيا، من أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، وهو ما ساعده على الاقتناع بأن لايبزيج يمثل الوجهة المناسبة له.
وكان العيناوي قد أمضى جزءًا من الصيف مع الصيباري، في جنوب فرنسا، حيث كانت كرة القدم حاضرة بشكل طبيعي في أحاديثهما. وستتحول صداقتهما قريبًا إلى منافسة داخل الملعب بين بايرن ميونخ ولايبزيج.
وقال عن ذلك: “نعم، تحدثنا عن هذا مسبقاً. أتطلع حقاً إلى هذه المباريات”.
ويحتفظ اللاعب بذكرى خاصة من مونديال 2026، تتمثل في الفوز على هولندا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، حيث يعتبرها إحدى أبرز اللحظات التي لا ينساها في مسيرته.










