خرج عادل صعصع، العميد السابق لنادي الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم وأحد أبناء النادي، ببيان توضيحي للرد على الخرجات الإعلامية الأخيرة للرئيس عبد اللطيف مقتريض، معبرًا عن رفضه لما وصفه بـ”الاتهامات الباطلة والمجانية” التي وُجهت إلى عدد من اللاعبين السابقين، من خلال اتهامهم بتحريض الجماهير ضد إدارة النادي.
وفي هذا الصدد، أكد العميد السابق للدفاع الجديدي أن الجمهور الدكالي واع ومثقف ومدرك لواقع فريقه، ولا يحتاج إلى أي جهة لتحريضه أو توجيهه، مشددًا على أن مطالبه بالإصلاح والتغيير نابعة من غيرته على الدفاع الحسني الجديدي ورغبته في استعادة مكانته.
ومن جهة أخرى، استحضر عادل صعصع علاقته القوية بالجماهير الدكالية، مؤكدًا أنها علاقة تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما عاش معها سنوات من الأفراح والانكسارات، قبل أن تتوج بالتتويج التاريخي بلقب كأس العرش، الذي شكل أول لقب للفريق في تاريخ المسابقة.
وبالعودة إلى هذا الإنجاز، شدد صعصع على أنه لم يكن نتاج مجهود شخص واحد، وإنما ثمرة عمل جماعي شارك فيه اللاعبون والأطقم التقنية والإدارية، مستنكرًا، حسب تعبيره، أي محاولة لنسب التتويج إلى شخص بعينه وتهميش تضحيات الجيل الذي صنع الإنجاز داخل أرضية الملعب.
وفي السياق نفسه، انتقد العميد السابق ما وصفه بالزج المتكرر بأسماء لاعبين ومنخرطين ورؤساء سابقين في أزمات النادي، معتبرًا أن ذلك لا يعدو أن يكون، حسب رأيه، محاولة لتحميل الآخرين مسؤولية تراجع الفريق، الذي قال إنه يعيش تراجعًا في مكانته وهيبته الكروية بعد سنوات طويلة من التدبير.
كما دعا عادل صعصع السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى التدخل وفتح تحقيق بشأن ما وصفه بالتضييق والتشويه الذي يطال عددًا من أبناء المدينة، مؤكدًا ضرورة حماية كرامة الرياضيين الذين قدموا الكثير للدفاع الحسني الجديدي.
وفي ختام بيانه، أكد العميد السابق أن مكانة الدفاع الحسني الجديدي في قلبه أكبر من أي أشخاص أو مكاتب مسيرة، مشددًا على أنه سيظل وفيًا للنادي ومدافعًا عن كرامته، وممتنًا للجماهير الدكالية التي يعتبرها السند الحقيقي للفريق.











