اتهم عبد الرحيم اطريجم الملقب بالوزاني، المستشار السابق لرئيس الوداد الرياضي، هشام أيت منا، الرئيس الحالي للفريق الأحمر، بالكذب والتضليل بخصوص الوضعية القانونية للشركة الرياضية “الوداد ش.م”.
ونشر الوزاني تدوينة قوية ومثيرة عبر صفحتة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، يظهر من خلالها عدم تحيين السجل التجاري للشركة الرياضية للوداد الرياضي، والذي قد يتسبب في أزمة قانونية بسبب إقدام أيت منا على توقيع عقود رسميه كممثل لها.
وكتب الوزاني في تدوينته: “حبل الكذب قصير، معذرة فخامة الرئيس ليس هناك اذل من ان ينكشف كذبك .في واضحة النهار . قلتَ: لقد قمنا بتحيين السجل التجاري لشركة الوداد ش م!! هذا كذب”.
وأضاف الوزاني: “انظر نسخة مرفقة من السجل التجاري الصادر هذا اليوم ،لازال سعيد الناصري هو رئيس الشركة و ممثل اسهم الجمعية بها. قلتَ: نعم أوقع باسم الشركة على عقود اللاعبين .لان الجامعة سلمتني رخصة استثنائية .”اعفاء dérogation!” هذا كذب. لا وجود لاي وثيقة تصدرها الجامعة تحت مسمى dérogation . اتحداك ان تنشرها”.
وتابع الوزاني في تدوينته: إعلم ان عقود اللاعبين الموقعة من طرفك بصفتك رئيس مدير عام شركة الوداد ش م ! تعد لاغية و تحمل صفة مزورة.لانك إلى اليوم لا صفة لك بالشركة . و لا يحق لك التوقيع باسم هذه الشركة . و إذا ما وصل الأمر لادارة الفيفا . اكيد العواقب قد تكون و خيمة على الوداد و على العصبة التي اعتمدت تلك العقود .ضدا في القانون. من أجله ،كما نقول بالفرنسية les dommages vont êtres collatéraux” مضيفا: “كما يحق لفيفا المطالبة باسترجاع المبلغ المالي الذي منحتك اياه نظير مشاركة الوداد بمونديال الاندية . علاوة على عقوبة تأديبية ضد الوداد لا قدر الله !!! احجم عن ذكرها”.
وأرد المستشار السابق بنادي الوداد الرياضي: “ناهيك عن موقف الكاف الذي تشارك حالياً في بطولته .و الذي يمكن ان يتخذ قرارات صارمة في حقك ،و في حق الوداد . إذا ما توصل بنسخ من هذه العقود . و بنسخة من السجل التجاري الذي يثبت غياب اي صفة لك بالشركة. “إلى هنا احجم عن شرح العواقب .و كذا القوانين و الأنظمة المرادفة لها .و هي خطييييييييييرة جداً .
معذرة فخامة الرئيس .هل لك ان تشرح لاهل الوداد.ما علاقة شركة الاستثمارات العقارية و السياحية .التي حجزت على السجل التجاري للوداد ش م بمقتضى حكم صادر يوم 16/10/2025 تحت عدد 31868/8106/2025. مقابل مبلغ قدره 1.391.161,89 درهم”.
واختتم اطريجم كلامه ب: “هذا الحجز جاء في عهدك ؟ اليس كذلك ؟ انتم اهل الوداد . اصحوا قبل فوات الاوان. ترى من منا يخدم او يضر الوداد لا قدر الله ! هل من يفضح الفساد ؟ ام من يبدع في الفساد؟ اللهم اني قد بلغت”.













