تتجه النية نحو وضع خطة تنسيقية بين طارق السكتيوي ووليد الركراكي، تقضي بضم حكيم زياش إلى صفوف المنتخب الرديف الذي يستعد للمشاركة في البطولة العربية بقطر، على أن يتولى شارت القيادة ضمن المجموعة.
وفي حال قدّم زياش مستوى مقنعاً خلال المباريات الأولى، فسيُفتح أمامه الباب للعودة إلى اللائحة النهائية للمنتخب الأول المشاركة في كأس أمم إفريقيا، والتي يتعين على الجامعة إرسالها إلى الكاف قبل عشرة أيام من انطلاق البطولة.
غير أن الإشكال المطروح حالياً يتمثل في تداخل أجندة زياش بين الوداد والمنتخب الرديف، إذ يرغب نادي الوداد في أن يكون ظهوره الأول بقميص الفريق في نهاية الشهر الجاري ضمن كأس الكونفدرالية، وهي فترة تتزامن مع المعسكر التحضيري للمنتخب الرديف في قطر.
وهكذا يجد حكيم زياش نفسه في قلب مرحلة دقيقة ومفصلية، تجمع بين رهانات الوداد الرياضي، وطموحات السكتيوي مع المنتخب الرديف، وانتظارات الركراكي مع الأسود.













