يواصل فريق شباب المحمدية التخبط في أزمة مالية خانقة، قد تعصف بجميع المجهودات التي يقوم بها اللاعبون والطاقم التقني بقيادة المدرب يوسف أنيس، وذلك بعد 7 جولات فقط من انطلاق البطولة الاحترافية في قسمها الثاني.
وأصبح فريق شباب المحمدية، مهددا بعد خوض مباراته القادمة أمام شباب المسيرة بمدينة العيون، برسم الجولة الثامنة من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، بسبب عدم قدرة مكتبه المسير على توفير مصاريف التنقل والإقامة.
وأقدم أسامة الناصيري، رئيس نادي شباب المحمدية، على توجيه مراسلة عاجلة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والسلطات المحلية لمدينة فضالة، يناشدهم فيها بالتدخل الفوري لإنقاذ الفريق من الأزمة المالية الخانقة التي تهدد خوضه للمباراة المقبلة أمام شباب المسيرة.
وشدد الناصيري في مراسلته أن تدهور الوضع داخل نادي مدينة الزهور، وصل إلى حدود عدم قدرة المكتب المسير على توفير أبسط المتطلبات المادية لتسيير الفريق.
وأكد رئيس شباب المحمدية أنه رغم الجهود المبذولة من إدارة النادي لتغطية المصاريف الأساسية وضمان استمرار الفريق في المنافسة، إلا أنها فشلت في توفير تكاليف التنقل والإقامة والتغدية في تنقلها إلى مدينة العيون لإجراء المباراة المذكورة، ما سيشكل تهديدا لمسار الفريق في البطولة.
واختتم نصيري مراسلته بالدعوة إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية لإيجاد حل سريع يمكّن الفريق من تجاوز أزمته، مؤكداً أن شباب المحمدية يحقق نتائج إيجابية رغم قلة الإمكانيات، ويستحق دعماً مؤسساتياً يليق بتاريخه ومكانته في المشهد الكروي الوطني.
وتأتي هذه الخطوة بعد رفض لاعبي شباب المحمدية خوض الحصة التدريبية الصباحية التي كانت مبرمجة يوم الثلاثاء الماضي، بسبب التأخر الكبير لإدارة الفريق في الوفاء بوعودها في صرف مستحقاتهم المالية العالقة منذ بداية الموسم الرياضي.













