يدخل المنتخب الوطني المغربي الأول، مباراته الثانية والأخيرة في فترة التوقف الدولي الحالية، بمواجهة أوغندا، غدا الثلاثاء، في ملعب طنجة الكبير.
ويسعى الناخب الوطني وليد الركراكي، إلى تحقيق العديد من المكاسب من خلال هذه المباراة، بداية بالبحث عن أول فوز في التاريخ للأسود أمام أوغندا، وتعزيز الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية والبحث عن احتلال الصف التاسع في ترتيب الفيفا.
ولم يسبق للمنتخب الوطني المغربي “الأول” أن فاز على أوغندا، إذ سبق للمنتخبان أن تواجها في مناسبتين ماضيتين، حسمهما منتخب “الكراكي”، سنة 1978 (3ـ0) وسنة 2011 (1ـ0).
إلى جانب ذلك، يأمل الناخب الوطني وليد الركراكي، في مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز الـ 18 على التوالي وتعزيز الرقم القياسي، بعدما نجح في تجاوز رقم المنتخب الإسباني خلال الشهر الماضي.
من جهة أخرى، بات المنتخب الوطني المغربي على أعتاب اقتحام المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والوصول إلى الصف التاسع لأول مرة في التاريخ.
وسيكون الفوز على أوغندا، بمثابة تأكيد مركز المنتخب المغربي في الصف الـ 11 عالميا بوصوله إلى النقطة 1713، مع إمكانية التقدم أكثر حسب نتائج المنتخبات المنافسة المباشرة في الصدارة.
ويأمل الأسود في الارتقاء أكثر في ترتيب الفيفا، والذي يرتبط بالمواجهات التي ستجرى اليوم الإثنين بين كرواتيا ضد الجبل الأسود وأيضا ألمانيا ضد سلوفاكيا.
وفي حال تعثّر كرواتيا أو ألمانيا بالتعادل أو الخسارة، مع فوز المغرب على أوغندا، فسيصعد الأسود إلى المركز العاشر، أما في حال تعثر كلا المنتخبين معا (مع فوز المغرب على أوغندا)، فسيصل الأسود إلى الصف التاسع لأول مرة في تاريخهم.
وسيكون الوصول إلى القبعة الأولى في تصنيف الفيفا، امتيازا كبيرا للمنتخب الوطني، سينعكس مباشرة على قرعة البطولات الكبرى، ويعزّز مكانته كواحد من أقوى المنتخبات عالميًا في السنوات الأخيرة.













