كشف تقرير صادر عن صحيفة “سودينو” البلجيكية أن الدولي المغربي سفيان بوفال يقترب من مرحلة حاسمة في مساره مع نادي أونيون سان جيلواز، في ظل تراجع كبير في مشاركاته خلال الموسم الحالي، ما جعل مستقبله داخل الفريق محل تساؤل قبل الميركاتو الشتوي.
وبحسب المصدر نفسه، لم يتجاوز مجموع دقائق لعب بوفال 240 دقيقة موزعة على 20 مباراة، دون أن يخوض أي لقاء كأساسي منذ انطلاق الموسم، رغم تأكيد مقربين منه أنه استعاد جاهزيته البدنية منذ أسابيع. ومع ذلك، ظل حضوره محدودًا، حيث لعب 4 دقائق فقط ضد مالين في آخر جولة قبل التوقف الدولي، و23 دقيقة أمام زولت وارغيم، بينما شارك كبديل في دوري أبطال أوروبا لمنح تمريرة حاسمة أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء أمام إنتر ميلان.
مدربه ديفيد هوبير أوضح في تصريح مقتضب أن الفريق يضم 25 لاعباً قادرين على اللعب كأساسيين، مضيفًا أن بوفال قدم مستويات جيدة عند دخوله في المباريات الأخيرة. غير أن مصدراً من داخل النادي أشار إلى أن طريقة لعب أونيون تعتمد بشكل كبير على الأرقام، والجهد البدني، وكثرة التحركات الدفاعية والهجومية، وهي معايير لا تُعد نقاط قوة لدى بوفال، الذي يبقى من نمط اللاعبين التقنيين .
ويطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول مستقبل الدولي المغربي، خاصة أنه مرتبط بعقد يمتد إلى يونيو 2026. وبحسب معلومات الصحيفة البلجيكية، فقد يظهر حل لوضعيته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في وقت يلتزم فيه اللاعب الصمت دون الإدلاء بأي تصريح حول مستقبله













