قدّمت جمعية أنصار نادي الجيش الملكي طلبًا رسميًا إلى إدارة الفريق من أجل إقالة المدرب الحالي سانتوس، معتبرةً أن المرحلة التي يمرّ منها النادي تستوجب “مراجعة عاجلة للقيادة التقنية” لضمان عودة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وفي مراسلة وُجّهت إلى مسؤولي النادي، عبّرت الجمعية عن تقديرها للعمل الإداري الذي تقوم به إدارة الجيش الملكي، مؤكدة اعتزازها بتاريخ وهيبة النادي الذي ظلّ على مرّ العقود مصدر فخر للجماهير العسكرية.
وأوضحت الجمعية أن تقييم المرحلة الحالية أظهر أن المدرب الحالي “لم يتمكن من تقديم الإضافة المنتظرة”، وهو ما انعكس—بحسب تعبيرها—على أداء الفريق ونتائجه. واستجابةً لرأي شريحة واسعة من الجماهير، دعت الجمعية إلى إعفاء المدرب سانتوس والبحث عن بديل قادر على إعادة التوازن للفريق.
واقترحت الجمعية، بكل احترام، دراسة إمكانية التعاقد مع المدرب الوطني الحسين عموتة، معتبرة أنه يمتلك من التجربة والكفاءة ما يجعله خيارًا مناسبًا لقيادة الفريق نحو الاستقرار والمنافسة على الألقاب.
واختتمت جمعية الأنصار التي يترأسها محمد كريم بالتأكيد على دعمها الدائم لإدارة النادي، وتشديدها على أن “مصلحة الجيش الملكي فوق كل اعتبار”، داعية إلى اتخاذ القرارات التي من شأنها إعادة بريق الفريق وإرضاء جماهيره الواسعة.













