أكد عادل السايح، مدرب المنتخب الوطني النسوي داخل القاعة، أن مباراة الفلبين كانت معقدة بسبب الضغط الكبير الذي رافق رغبة المنتخبين في الحفاظ على فرصهما في التأهل. وأوضح أن اللاعبات دخلن المواجهة بتركيز متذبذب، ولم ينجحن في التخلص من هذا الضغط إلا بعد تلقي الهدفين، وهو ما جعلهن يستوعبن أن الهزيمة تعني الخروج المبكر من المونديال.
وأشار السايح إلى قوة المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب المغربي، مبرزاً أن المنافسات تضم منتخبات تملك لاعبات ذوات خبرة عالية، مما يجعل كل مباراة تحدياً حقيقياً. وشدد على أن المنتخب يعتمد كثيراً على الروح والعزيمة لتعويض الفوارق التقنية والخبرة.
واعتبر مدرب المنتخب أن المواجهة المقبلة أمام بولونيا ستكون بمثابة “نهائي جديد”، مؤكداً أن الاستعداد لها يتم بالجدية ذاتها والتركيز نفسه، أملاً في انتزاع إحدى بطاقات التأهل ومواصلة المشوار العالمي بثبات













