يجد طارق سكتيوي نفسه أمام وضع معقّد قبل انطلاق البطولة العربية، إذ يضمّ 12 لاعبًا من لائحته النهائية المرتبطة هذا الأسبوع بمباريات أفريقية قوية ومرهقة، إضافة إلى رحلات طويلة ومكوكية قد تُرهق جاهزيتهم قبل السفر إلى قطر.
فعلى مستوى الجيش الملكي، سيخوض حريمات وثلاثة من زملائه مواجهة الأهلي بالقنيطرة يوم 28، ثم سيلتحقون سريعًا بالمنتخب للسفر إلى الدوحة يوم 30. هذا الجزء قابل للتدبير بحكم قرب المسافة بين ملعب مولاي الحسن ومجمع الإقامة.
لكن الإشكال الأكبر يتعلق بلاعبي نهضة بركان والوداد الرياضي؛
فبركان سيشدّ الرحال إلى نيجيريا لخوض مباراة قوية بحضور المهري ومجموعة من لاعبيه، فيما يسافر الوداد إلى زنجبار الاعتمادًا على بنعبيد وثنائي الفريق. المسافة، الإجهاد، تواريخ العودة المتأخرة… كلها عناصر تُربك حسابات سكتيوي، خاصة وأن أول مباراة في البطولة العربية ستكون يوم الثلاثاء المقبل، بإذن الله.
ويبقى الهاجس الأكبر: ماذا لو تعرض أحد اللاعبين لإصابة مفاجئة كيف سيتعامل السكيتوي مع الوضع
رغم وجود لائحة احتياطية، إلا أنها تشمل فقط أيت أورخان من الجيش، وخيري من بركان، إضافة إلى وليد أزارو… ما يجعل هامش المناورة محدودًا للغاية.
باختصار، طارق سكتيوي أمام امتحان جديد قبل “كأس العرب”، لكنه ليس غريبًا عن هذه الإكراهات؛ فقد واجه ما هو أصعب قبل “الشان” والأولمبياد، ونجح في تجاوزها.













