يواجه ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، اختبارًا صعبًا غدًا الجمعة أمام الأهلي المصري، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات بكأس عصبة أبطال إفريقيا.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت حرج للمدرب البرتغالي، بعد التعادل المخيب أمام يونغ أفريكا في الجولة الأولى بهدف لمثله. إذ يدرك سانتوس أن أي خسارة جديدة قد تهدد مستقبله في القلعة العسكرية، وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية متصاعدة.
ويظل وضع سانتوس على “كف عفريت”، خاصة مع الانتقادات التي واجهها مؤخرًا، والضغط الكبير الذي يحيط به. لذلك، تبدو مواجهة الأهلي بمثابة مباراة مصيرية، حيث أن الفوز أصبح الخيار الوحيد لتفادي تعقيد مهمة الفريق في عبور دور المجموعات، وللحفاظ على مكانه على رأس الجهاز الفني قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة الإقالة المحتملة.
الجيش الملكي مطالب غدًا بإظهار أداء قوي، وحسم المباراة لصالحه، لإعادة الثقة إلى الفريق والجهاز الفني، ومواصلة المنافسة في البطولة القارية بأفضل صورة ممكنة.













