تكتسي مواجهة الجيش الملكي ضد الفريق المصري أهمية كبيرة في مسار الفريق المغربي ضمن منافسات دوري الأبطال الإفريقي، إذ تمثل فرصة لتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام يونج أفريكانز التنزاني والحفاظ على حظوظه في المنافسة.
ويُعد هذا اللقاء الثاني بين الفريقين بعد نهائي السوبر الإفريقي عام 2006 على ملعب القاهرة الدولي، الذي انتهى لصالح الفريق المصري 4ـ2 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.
وتأتي المباراة لتشكل اختبارًا حاسمًا للمدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، حيث يراها كفرصة أخيرة للرد على الانتقادات الموجهة لأداء الفريق تحت قيادته، وتحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير.













