يعيش المنتخب الكاميروني أزمة حقيقية قبل انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا المقررة في المغرب بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير المقبل، بطلها الاتحاد المحلي لكرة القدم بقيادة رئيسه صامويل إيتو.
وكشفت تقارير إعلامية وقوع خلاف وتوتر كبيرين داخل أروقة الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، بعدما أعلن المدرب المُقال، البلجيكي مارك بريس، قائمة خاصة به تضم 28 لاعبا للمشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025، رغم صدور قائمة ل ديفيد باغو، المدرب الحالي للمنتخب الكاميروني.
وتعود أسباب الأزمة إلى إقالة مارك بريس (63 عاماً) الأسبوع الماضي من منصبه، أي قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق المنافسة، وتعيين ديفيد باغو بدلاً منه.
ويتشبث المدرب البلجيكي بنمصبه بدعوى أنه لا يزال مرتبطا بعقد رسمي مع وزارة الرياضة الكاميرونية والذي يمتد إلى 30 شتنبر 2026، مؤكدا أنه لم يتلق أي إشعار قانوني بإنهاء مهامه.
وكان الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، قد أعلن مطلع شهر دجنبر الحالي تعيين ديفيد باغو، مدربا جديدا للمنتخب خلفا لبريس، الذي دخل في خلافات حادة مع رئيس الاتحاد صامويل إيتو، غير أن الإطار البلجيكي، الذي لا يزال مرتبطا بعقد رسمي مع وزارة الرياضة يمتد إلى 30 شتنبر 2026 باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة قانونياً بتعيين أو إقالة المدربين، مؤكدا أنه لم يتلق أي إشعار قانوني بإنهاء مهامه.
وعلى عكس ديفيد باغو، اختار بريس الاعتماد على لاعبين مخضرمين مثل فينسنت أبو بكر، وأندريه أونانا، وإيريك ماكسيم تشوبو موتينغ، معتبراً أن خبرتهم ضرورية لمواجهة تحديات البطولة القارية.
وتعتبر هذه الواقعة جزء جديدا في صراع إيتو وبريس، والتي بدأت منذ توليه قيادة المنتخب الكايروني دي إبريل 2024، إذ سبق لرئيس الاتحاد الكاميروني تعيين طاقمٌ فني موازٍ بقيادة مارتن نتونغو مبايلي، قبل أن تتدخل الوزارة وتنجح في فرض هدنة نسبية وإيجاد اتفاق بالإبقاء على المدرب البلجيكي ومع إضافة جهاز فني محلي.













