يواجه المهاجم المغربي الشاب حمزة إيغمان شبح الغياب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، بعد تعرضه لإصابة على مستوى العضلات المقربة خلال المباراة الفاصلة التي فاز فيها نادي ليل على أولمبيك مارسيليا بهدف دون رد، يوم الجمعة الماضي. وأفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن النادي يدرس بالفعل إمكانية انسحاب اللاعب من البطولة القارية.
ورغم مرور خمسة أيام على الإصابة، فإن الدولي المغربي ما يزال يشكو من الآلام، حيث ورد اسمه ضمن التقرير الطبي الذي نشره نادي ليل قبل الندوة الصحفية المقررة هذا الأربعاء. ويعد إيغمان واحداً من سبعة غيابات مؤكدة عن مباراة الفريق أمام يانغ بويز السويسري يوم الخميس (6:45 مساءً) ضمن منافسات الدوري الأوروبي.
وأبدى المدرب برونو جينيزيو قدراً كبيراً من التشاؤم بخصوص حالة اللاعب، حيث قال:
“حمزة غادر مباراة مارسيليا مبكراً، وهو يشعر بآلام في العضلات المقربة منذ ذلك اللقاء. لا يمكنني إضافة المزيد سوى أن الإصابة في تلك المنطقة. قرار مشاركته في كأس إفريقيا سيعود للمدرب المغربي، بتنسيق كامل بين الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب. غيابه خسارة كبيرة بالنسبة لنا.”
وبخصوص مدة غيابه المحتملة، أوضح جينيزيو:
“هل هي إصابة طويلة؟ الأمر نسبي. هذا النوع من الإصابات يصعب توقعه، ما يجعل تحديد فترة التعافي بدقة أمراً معقداً.”
ومع هذه المعطيات، باتت حظوظ إيغمان في اللحاق بكأس أمم إفريقيا ضئيلة جداً، وسط غموض يلف قرار مشاركته من عدمها. وعند سؤاله عن مدى قلقه من تأثير الإصابة على حضور اللاعب في البطولة، قال مدرب ليل:
“لا أستطيع الحسم. القرار بيد الطاقم الطبي، طبيب النادي وطبيب المنتخب معاً. هناك استشارات بينهما، وستُجرى فحوصات متقدمة قبل إصدار القرار النهائي. أعتقد أننا سنعرف المزيد قريباً.”
ويزداد قلق جينيزيو في ظل محدودية الخيارات الهجومية، خاصة مع صعوبة إشراك المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو في مباريات متتالية دون فترات راحة.













