أشاد المدرب الروماني أولاريو كوزمين بالقاعدة الكروية التي يتوفر عليها المغرب، مؤكدًا أن قوة الكرة المغربية تنبع من غنى المواهب وتنوّعها، ما يجعل مهمة اختيار اللوائح أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة لأي طاقم تقني.
وأوضح كوزمين في تصريح له أن دولًا مثل المغرب تستفيد من بيئة كروية طبيعية، حيث ينضج الأطفال على ممارسة كرة القدم في الشوارع وعلى الشواطئ، وهو ما يمنحهم مساحة كبيرة للعب والابتكار، ويساهم بشكل مباشر في تطوير قدراتهم التقنية منذ سن مبكرة.
وأضاف المتحدث أن الوقت الطويل الذي يقضيه هؤلاء اللاعبون في اللعب الحر خارج الأطر الرسمية، يمنحهم لمسة فنية خاصة وشخصية قوية داخل الملعب، وهو عنصر يصعب تعويضه حتى بأفضل الأكاديميات، معتبرًا أن هذا العامل يشكّل أحد أسرار تفوق اللاعبين المغاربة.
وأشار كوزمين إلى أن وفرة اللاعبين المؤهلين تقنيًا وبدنيًا تضع المدربين في موقف معقد عند اختيار القوائم النهائية، بسبب كثرة الخيارات وتنافسية المستوى، وهو ما يعكس في نظره التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو النتائج













