أثار قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحرمان المدافع المغربي نصير مزراوي من المشاركة مع ناديه مانشستر يونايتد في مباراة التعادل الأخيرة ضد بورنموث (4–4) موجة من الاستياء داخل صفوف “الشياطين الحمر”.
وكان يونايتد يأمل في الاستفادة من خدمات مزراوي قبل انضمامه للمنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية، غير أن الجامعة المغربية رفضت طلب النادي، متمسكة بالتزام اللاعب تجاه المنتخب، خاصة وأن المغرب تستضيف البطولة.
وكشف مدرب الفريق الإنجليزي، روبن أموريم، عن محاولات سابقة للتواصل مع بعض الاتحادات الإفريقية للسماح للاعبين بالبقاء مع أنديتهم، حيث سمحت كل من الكاميرون وكوت ديفوار لبريان مبويمو وأماد ديالو بالبقاء، بينما اتخذت الجامعة المغربية موقفًا أكثر تشددًا.
وأوضحت تقارير إعلامية بريطانية، من بينها “بي.بي.سي سبورت”، أن النادي الإنجليزي حاول تصعيد القضية للهيئة الإدارية الدولية لكرة القدم، لكنه لم ينجح في تغيير القرار، ما أثار غضبًا واسعًا في أولد ترافورد واعتُبر حرمان مزراوي من اللعب غير عادل مقارنة باللاعبين الأفارقة الآخرين.













