تتجه أنظار الجماهير العربية عامة والمغربية خاصة، مساء اليوم الخميس، نحو ملعب “لوسيل”، والذي يحتضن المباراة النهائية لكأس العرب فيفا 2025، بين المنتخب الوطني المغربي الرديف والمنتخب الأردني، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساء.
ويسعى أسود الأطلس إلى تأكيد الصحوة الكبيرة لكرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة ومواصلة إنجاز المنتخبات الوطنية، بإضافة اللقب الثاني في منافسات كأس العرب بعد التتويج سنة 2012 بالسعودية رفقة المدرب البلجيكي إيريك غيريتس.
وتدخل كتيبة الأسود المباراة النهائية بهدف واحد وأوحد، وهو حصد اللقب العربي ومواصلة التأكيد على المستوى الذي ظهرت به خلال المباريات الماضية والتطور الذي عرفه مردود اللاعبين بعد توالي الأدوار، بعدما تسيدوا دور المجموعات بسبع نقاط من فوزين على جزر القمر والسعودية وتعادل سلبي مع عمان، قبل أن يتجاوزوا في دور الربع المنتخب السوري ويطيحوا بالمنتخب الإماراتي من المربع الذهبي بثلاثية مدوية، ليضمنوا بها بطاقة العبور إلى النهائي عن جدارة واستحقاق.
ويأمل الناخب الوطني طارق السكتيوي في الاحتفال مرة أخرى بـ “طاكية” والده والذي ظهرت خلال التتويج باللقب الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” رفقة “أسود الأطلس” الصيف الماضي، والذي أكد أن عمرها أكثر من 60 سنة ويعتبرها تميمة حظه.
وييهدف السكتيوي إلى إضافة إنجاز جديد رفقة المنتخبات الوطنية، في أقل من سنة ونصف، بعد برونزية الألعاب الأولمبية باريس 2024 رفقة المنتخب الأولمبي ولقب الشان 2025 صحبة المنتخب المحلي.
وسيصطدم الأسود بالمنتخب الأردني بقيادة مدرب المغربي المتميز جمال السلامي، والذي يأمل في تحقيق حلم أول لقب في تاريخ النشامى بالبطولة العربية، خاصة أنه نجح في البصم على مسيرة مثالية تضمنت خمسة انتصارات متتالية وتجاوز منتخبات كبرى خلال مشواره إلى النهائي، بداية من الإمارات والكويت ومصر في دور المجموعات وبعدها العراق في ربع النهائي قبل أن يتخطى السعودية في المربع الذهبي.













