دشّن المغرب، مساء الأحد، نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 بحفل افتتاح وُصف بـالاستثنائي والأسطوري، احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في أجواء احتفالية جسّدت مكانة المملكة كقوة تنظيمية ورياضية على المستوى القاري والدولي.
وجاء حفل الافتتاح ثمرة عمل فني وتنظيمي دقيق، جمع بين الإبهار البصري والعمق الثقافي، حيث قُدمت لوحات استعراضية مستوحاة من التراث المغربي الغني وتنوع الهوية الإفريقية، في مشاهد مزجت بين الأصالة والحداثة، ونقلت رسائل الوحدة والتلاقي بين شعوب القارة.
وعرفت الأمسية حضورًا فنيًا لافتًا، من خلال عروض موسيقية عالمية ألهبت مدرجات الملعب، وأسهمت في تحويل الافتتاح إلى عرض فرجوي متكامل، حاز إعجاب الجماهير الحاضرة وملايين المتابعين عبر الشاشات، مؤكدة الطابع العالمي الذي باتت تكتسيه كأس إفريقيا للأمم.
كما شهد الحفل تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، حيث امتلأت المدرجات عن آخرها، في مشهد عكس الشغف المغربي بكرة القدم، والدعم اللامحدود لإنجاح هذا العرس القاري، الذي يعود إلى المغرب بعد نسخة 1988، بحلة جديدة ورؤية تنظيمية متطورة.
بهذا الافتتاح الباهر، وجّه المغرب رسالة واضحة مفادها أن “كان 2025” ليس مجرد بطولة كرة قدم، بل تظاهرة رياضية وثقافية متكاملة، تعكس طموح قارة بأكملها، وتكرّس مكانة المملكة كعاصمة للرياضة الإفريقية.














